الالتقاء بأبناء الفائجة في منتدى موحد لتبادل الأخبار


    معلقة امرؤ القيس

    شاطر

    صنديد

    عدد المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009

    معلقة امرؤ القيس

    مُساهمة  صنديد في الثلاثاء يوليو 21, 2009 4:26 pm


    1. معلقة امرؤ القيس (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل)

      قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل
      بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
      فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ
      لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
      ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
      وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
      كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا
      لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
      وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ
      يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل
      وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ
      فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
      كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها
      وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
      ففاضتْ دُموعُ العين مني صبابة
      نزُولَ اليماني ذي العيابِ المحمَّلِ
      ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح
      ولا سيّما يومٍ بدارَة ِ جُلْجُلِ
      ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي
      فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ
      فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها
      وشحمٍ كهداب الدمقس المفتل
      ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة
      فقالت لك الويلات إنكَ مُرجلي
      تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً
      عقرت بعيري يامرأ القيس فانزلِ
      فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ
      ولا تُبعديني من جناك المعللِ
      فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ
      فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول
      إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ
      بشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ
      ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت
      عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ
      أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل
      وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي
      وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ
      فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ
      أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي
      وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل
      ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي
      بسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ
      و بيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها
      تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ
      تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً
      عليّ حِراساً لو يُسروّن مقتلي
      إذا ما الثريا في السماء تعرضت
      تعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ
      فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها
      لدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ
      فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ
      وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلي
      خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَنا
      على أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
      فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى
      بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ
      هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلت
      عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ
      مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ
      ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل
      كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ٍ
      غذاها نميرُ الماء غير المحللِِ
      تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقي
      بناظرَة ٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ
      وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِش
      إذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ
      وفرعٍ يُغشي المتنَ أسودَ فاحم
      أثيت كقنو النخلة ِ المتعثكلِ
      غدائرهُ مستشزراتٌ إلى العلى
      تضِل المداري في مُثنى ومُرسل
      وكشح لطيف كالجديل مخصر
      وساق كأنبوبِ السقي المُذلل
      وَتَعْطو برخَصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّهُ
      أساريعُ ظبي أو مساويكُ إسحلِ
      تُضيء الظلامَ بالعشاء كأنها
      منارة ُ ممسى راهب متبتل
      وَتُضْحي فَتِيتُ المِسكِ فوق فراشها
      نؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عن تَفضُّلِ
      إلى مثلها يرنو الحليمُ صبابة
      إذا ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْوَلِ
      تسلت عمايات الرجالِ عن الصّبا
      وليسَ صِبايَ عن هواها بمنسل
      ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه
      نصيح على تعذَاله غير مؤتل
      وليل كموج البحر أرخى سدولهُ
      عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
      فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصُلْبِهِ
      وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ
      ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي
      بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ
      فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ
      بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ
      كأن الثريا علِّقت في مصامها
      بأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِ
      وواد كجوف العير قفر قطعته
      به الذئب يعوي كالخليع المعيّلِ
      فقلت له له لما عوى إن شأننا
      قليل الغنى لما تموّلِ
      كلانا إذا مانال شيئاً أفاته
      ومن يحترث حرثي وحرثك يهزلِ
      وَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكنُاتُها
      بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِ
      مِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معاً
      كجلمودِ صخْر حطه السيل من علِ
      على الذَّبْلِ جَيّاشٍ كأنّ اهتزامَهُ
      كما زَلّتِ الصَّفْواءُ بالمُتَنَزّلِ
      مسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونا
      أثرنَ غباراً بالكديد المركل
      يزل الغلام الخف عن صهواته
      ويلوي بأثواب العنيف المثقلِ
      على العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُ
      إذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِ
      يطيرُ الغلامُ الخفُّ على صهواته
      وَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِ
      دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُ
      تقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِ
      لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة
      وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ
      كأن على الكتفين منه إذا انتحى
      مَداكَ عَروسٍ أوْ صَلاية َ حنظلِ
      فَباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُ
      وباتَ بعيني قائماً غير مرسل
      فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَه
      عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ
      فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه
      بجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِ
      فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُ
      جواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّل
      فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍ
      دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِ
      فظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍ
      صَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ
      ورُحنا راحَ الطرفُ ينفض رأسه
      متى ما تَرَقَّ العينُ فيه تَسَفَّلِ
      كأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحره
      عُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِ
      وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجه
      بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
      أحار ترى برقاً أريك وميضه
      كلمع اليدينِ في حبي مُكلل
      يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍ
      أهان السليط في الذَّبال المفتَّل
      وأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقة
      يكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل
      وتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلة
      وَلا أُطُماً إلا مَشيداً بجَنْدَلِ
      كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ً
      من السَّيلِ وَالأغْثاء فَلكة ُ مِغزَلِ
      كأنَّ أباناً في أفانينِ ودقهِ
      كَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
      وَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُ
      نزول اليماني ذي العياب المخوَّل
      كأنّ السِّباعَ فيهِ غَرْقَى عَشِيّة ً
      بِأرْجائِهِ القُصْوى أنابيشُ عُنْصُلِ
      على قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِ
      وَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِ
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 78
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009
    العمر : 47
    الموقع : فائجي

    رد: معلقة امرؤ القيس

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يوليو 22, 2009 6:12 am

    قصيدة جدا رائعة من أروع ما كتب أمرؤ القيس

    ولا تحرمنا يا صنديد من مساهماتك

    صنديد

    عدد المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009

    رد: معلقة امرؤ القيس

    مُساهمة  صنديد في الإثنين أغسطس 03, 2009 10:50 pm

    من قصائد امرئ القيس
    ألا عِم صبـاحا أيها الطلل البالـي

    وهل يعمن من كان في العصر الخالي


    وهل يعمـن إلاّ سعيـد مـخلـد

    قليل الـهموم ما يبيـت باوجـال


    وهل يعمن من كان أحدث عهـده

    ثلاثيـن شهرا في ثلاثـة أحـوال


    ديـار لسلمى عافيات بذي خـال

    ألـحَّ عليهـا كل أسحم هطـال


    وتـحسب سلمى لا تزال ترى طلا

    من الوحش أو بيضاء بميثاء مـحلال


    وتـحسب سلمى لا نزال كعهدنـا

    بوادي الخزامى أو على رس أوعـال


    ليالـي سلمـى إذ تريـك منصبـا

    وجيـدا كجيد الرئم ليس بمعطـال


    ألا زعمت بسبـاسة اليـوم اننـي

    كبرت وأن لا يحسن اللهو أمثالـي


    كذبت لقد أصبى على المرء عرسـه

    وأمنع عرسـي أن يزن بها الخالـي


    ويا رب يـوم قد لـهوت وليلـة

    بآنسـة كأنـها خـط تـمثـال


    يضـيء الفراش وجهها لضجيعهـا

    كمصبـاح زيت في قناديل ذبـال


    كأن على لباتـها جـمر مصطـل

    أصاب غضى جزلا وكف بأجـذال


    وهبـت له ريح بـمختلف الصـوا

    صبـا وشـمالا في منـازل قفـال


    ومثلك بيضـاء العـوارض طفلـة

    لعوب تنسينـي إذا قمت سربالـي


    إذا ما الضجيـع ابتزها من ثيابـها

    تـميل عليـه هونة غيـر مـجبال


    كحقـف النقا يمشي الوليدان فوقـه

    بـما احتسبا من لين مس وتسهـال


    لطيفة طي الكشـح غيـر مفاضـة

    إذا انفلتت مرتـجة غيـر متفـال


    تنورتـها مـن أذرعـات واهلهـا

    بيثـرب ادنـى دارها نظـر عـال


    نظـرت إليهـا والنجـوم كأنـها

    مصابيـح رهبـان تشـب لقفـال


    سـموت إليهـا بعد ما نام أهلهـا

    سـمو حباب الماء حالا على حـال


    فقـالت سبـاك الله إنك فاضحـي

    ألست ترى السمار والناس أحوالـي


    فقلـت يـمين الله أبـرح قاعـدا

    ولو قطعوا راسي لديك وأوصالـي


    حلفـت لهـا بالله حلفـة فاجـر

    لناموا فما ان من حديث ولا صال


    فلما تنازعنا الـحديث وأسمحـت

    هصرت بغصن ذي شـماريخ ميال


    وصرنا إلى الحسنـى ورق كلامنـا

    ورضـت فذلت صعبـة أيَّ إذلال


    فأصبحت معشـوقا وأصبح بعلهـا

    عليه القتـام سيـئ الظن والبـال


    يغـط غطيـط البكر شد خناقـه

    ليقتلنـي والـمرء ليـس بقتـال


    أيقتلنـي والـمشرفي مضاجعـي

    ومسنـونة زرق كأنياب أغـوال


    وليس بذي رمـح فيطعننـي بـه

    وليس بذي سيـف وليس بنبـال


    أيقتلنـي وقـد شغفـت فؤادهـا

    كما شغف المهنوءة الرجل الطالـي


    وقد علمت سلمى وإن كان بعلهـا

    بأن الفتـى يهـذي وليس بفعـال


    وماذا عليـه إن ذكـرت أوانسـا

    كغـزلان رمل في محاريـب أقيـال


    وبيـت عذارى يـوم دجن ولجتـه

    يطفن بـجباء الـمرافق مكسـال


    سبـاط البنـان والعرانيـن والقنـا

    لطاف الخصور في تـمام وإكمـال


    نواعـم يتبعن الهـوى سبل الـردى

    يقلـن لأهل الحلـم ضل بتضـلال


    صرفت الهوى عنهن من خشية الردى

    ولسـت بـمقلي الخلال ولا قـال


    كأنـي لم أركـب جـوادا للـذة

    ولم أتبطـن كاعبـا ذات خلخـال


    ولم أسبإ الـزق الروي ولـم أقـل

    لخيلـي كري كـرة بعـد إجفـال


    ولم أشهد الخيل الـمغيرة بالضحـى

    على هيكـل عبل الجـزارة جـوال


    سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا

    له حجبـات مشرفات على الفـال


    وصم صـلاب ما يقين من الوجـى

    كأن مكـان الردف منه علـى رال


    وقد أغتـدي والطيـر في وكناتـها

    لغيـث من الوسـمي رائده خـال


    تحامـاه أطـراف الرمـاح تحاميـا

    وجاد عليـه كل أسحـم هطـال


    بعجلـزة قد أترز الـجري لحمهـا

    كميـت كأنـها هـراوة منـوال


    ذعـرت بها سربـا نقيـا جلـوده

    وأكرعه وشـي البـرود من الخـال


    كـأن الصـوار إذ تـجهد عـدوه

    على جـمزى خيل تجول بأجـلال


    فجـال الصوار واتقيـن بقرهـب

    طويل الفـرا والروق أخنس ذيـال


    فعـادى عداء بيـن ثـور ونعجـة

    وكـان عداء الوحش مني على بـال


    كأنـي بفتخـاء الجناحيـن لقـوة

    صيود من العقبان طأطأت شـملالي


    تـخطف خزان الشـرية بالضحـى

    وقد حجـرت منهـا ثعالـب أورال


    كـأن قلوب الطيـر رطبا ويابسـا

    لدى وكرها العناب والحشف البالـي


    فلـو أن ما أسعـى لأدنـى معيشـة

    كفانـي ولم أطلـب قليل من المـال


    ولكنمـا أسعـى لـمجـد مؤثـل

    وقد يدرك الـمجد المؤثـل أمثالـي


    وطا المـرء ما دامت حشاشة نفسـه

    بـمدرك أطراف الخطوب ولا آلـي



    صنديد

    عدد المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009

    رد: معلقة امرؤ القيس

    مُساهمة  صنديد في الإثنين أغسطس 03, 2009 10:55 pm

    قصيدة (لعمرك ماقلبي )



    إمرؤ القيس




    لعمـرك ما قلبـي إلى أهله بحـر

    ولا مقصـر يوما فيأتينـي بقـر

    ألا إنـما الدهـر ليـال وأعصـر

    وليـس على شـيء قويم بمستمـر

    ليـال بذات الطلـح عند محجـر

    أحـب الينـا من ليـال على أقـر

    أغادي الصبـوح عند هر وفرتنـى

    وليدا وهل أفنى شبابـي غيـر هر

    إذا ذقت فاها قلـت طعم مدامـة

    معتقـة مـما تـجيء به التجـر

    همـا نعجتـان من نعـاج تبالـة

    لدى جؤذرين أو كبعض دمى هكر

    إذا قامتا تضوع الـمسك منهمـا

    نسيم الصبا جاءت بريح من القطـر

    كـأن التجـار أصعـدوا بسبيئـة

    من الـخص حتى أنزلوها على يسر

    فلما استطابوا صب في الصحن نصفه

    وشجـت بماء غير طرق ولا كـدر

    بماء سحاب زل عن متـن صخـرة

    إلى بطن أخرى طيب ماؤها خصـر

    لعمرك ما إن ضرنـي وسط حميـر

    وأقـوالـها الا المخيلـة والسكـر

    وغيـر الشقـاء المستبيـن فليتنـي

    أجـر لسانـي يـوم ذلكم مـجر

    لعمـرك مـا سعـد بـخلة آثـم

    ولا نأنا يـوم الحفـاظ ولا حصـر

    لعمـري لقوم قد نرى أمس فيهـم

    مرابـط للأمهـار والعكـر الدثـر

    أحـب إلينـا مـن أنـاس بقنـة

    يروح على آثـار شائهـم النمـر

    يفاكهنـا سعـد ويغـدو لجمعنـا

    بمثنـى الزقاق المترعـات وبالجـزر

    لعمـري لسعد حيث حلـت دياره

    أحـب إليـنا منك فافـرس حمـر

    وتعـرف فيه من أبيـه شـمائـلا

    ومن خالـه أو من يزيد ومن حجـر

    سـماحـة ذا وبـر ذا ووفـاء ذا

    ونـائـل ذا اذا صحـا وإذا سكـر



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 9:41 am